نبذة عني
رحلتي، تجربة حياتية واقعية بعيدة عن النظريات
نشأت في لبنان في بيئة لم أشعر فيها يوماً بالأمان العاطفي أو الاستقرار. منذ صغري، عانيت من الرفض والصدمات النفسية التي لم تُعالج، بما في ذلك تجارب أثرت بعمق على نظرتي لنفسي. مع مرور الوقت، أدى ذلك إلى خلق شعور قوي بعدم الاستحقاق، والانفصال عن هويتي الحقيقية.
عندما كبرت، بقيت حياتي غير مستقرة. واجهت تحديات مثل التنمر، وطلاق والديّ في سن مبكرة، والتنقل المستمر بين المنازل والمدارس والبيئات، مما جعلني أفقد الشعور بالاستقرار أو الانتماء.
للتعامل مع هذا الفراغ الداخلي، لجأت إلى الملاذات الخارجية. طورت أنماطاً من الإدمان وبدأت أبحث عن التقدير والنجاح من الخارج، معتقداً أن تحقيق الإنجاز سيمنحني أخيراً القيمة التي أبحث عنها.
في سن 21، أنشأت شركة كبرت بسرعة لتضم أكثر من 40 موظف في ستة أشهر. من الخارج، بدا الأمر وكأنه نجاح، لكن في داخلي، كنت لا أزال أشعر بنفس الفراغ.
جاءت نقطة التحول في حياتي بعد انتقالي إلى دبي، في واحدة من أصعب فترات حياتي. قرار بسيط بقراءة كتاب أدى إلى تغيير عميق بداخلي وإلى ما لا يمكنني وصفه إلا بـ ”الساتوري“، أو “ومضة من التنور”. أدركت فجأة أن المشكلة الحقيقية لم تكن في الإدمان، أو النجاح، أو الظروف المحيطة، بل في الانفصال عن نفسي، وأن كل ما كنت أبحث عنه كان دائماً بداخلي.
منذ تلك اللحظة، انطلقت في مسار من النمو والشفاء والتحول العميق. من خلال الروحانية والمثابرة والوعي الذاتي، لم أكتفِ بشفاء الماضي فحسب،بل غيرت علاقتي بنفسي وبتجارب حياتي. بدأت في إعادة بناء هويتي انطلاقاً من الحقيقة بدلاً من الذوبان الاجتماعي، وأعدت التواصل مع حقيقتي.
مع تجذر هذا التحول، بدأت حياتي الخارجية تتغير أيضاً. حققت نجاحاً كبيراً في مجال العقارات، وبنيت علاقات قوية، واكتسبت سمعة طيبة. والأهم من ذلك، أنني طورت إحساساً راسخاً بالثقة، لا يعتمد على تقدير الآخرين، بل يرتكز على التواصل مع نفسي بصدق.
اليوم، تركت مجال العقارات لأتفرغ لرسالتي في الحياة، وهي مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الشعور بعدم الاستحقاق، والصدمات النفسية، والإدمان، والحاجة إلى التقدير الخارجي. أوجههم نحو العودة إلى ذاتهم الحقيقية; ليس عبر إصلاحهم، بل عبر استعادة ما لم يُفقد أبدًا: ذاتهم الحقيقية.
من خلال بناء ثقة حقيقية بالنفس، وتعلم الانضباط، وقبول الذات القائم على الحقيقة والوعي الروحي، أساعد الآخرين على تحقيق تحول دائم داخلياً وخارجياً.
الحقيقة بسيطة:
المشكلة ليست الإدمان… أو الفشل…أو الحاجة إلى التقدير…
أو حتى الصدمات النفسية…
بل في نسيان هويتك الحقيقية.
مهمتي
مهمتي هي توجيه الناس نحو العودة إلى ذاتهم الحقيقية عبر ايقاظ الوعي الذاتي، وشفاء الجروح العاطفية، وإعادة الاتصال بالحقيقة الداخلية، ليعيشوا حياة هادفة، وصادقة، مليئة بالرضا والنجاح المتناغم.
رؤيتي
رؤيتي هي بناء حركة عالمية للوعي والتشافي والحياة الحقيقية. من خلال صوتي وقيادتي وبناء المجتمعات الواعية، أسعى إلى إلهام الأفراد لإعادة التواصل مع حقيقتهم، وتجسيد إمكاناتهم الكامنة، والعيش في انسجام مع نور الله الكامن في داخلهم.
